أم الطفل عبد المولى الذي دهسته سيارة الأمن: رفضوا تسليمي الملف الطبي على غرار ما يحصل مع المعتقل ناصر الزفزافي

 مرت شهور عدة على أحداث جرادة 14 /03/2018، والذي كان من بين الضحايا الطفل عبدالمولى زعيتر الذي دهسته سيارة أمن كانت تطارد المحتجين خلال ما سمي بالخميس الأسود.

ومن حينها وأم الطفل “نجاة المحجوبي” تطالب بالملف الطبي المشخص لحالة ابنها عبد المولى من دون أن تتمكن لحدود اللحظة. واعتبرت والدة الطفل الضحية أمينة المحجوبي، أن طريقة التعاطي بخصوص مطالبتها بالملف الطبي لابنها الذي يرقد بمصحة النور ببوسكورة لا يختلف عن حالة المعتقل ناصر الزفزافي الذي تطالب عائلته بالملف الطبي المشخصة لحالته الصحية.

وبخصوص حالة الطفل عبد المولي، قالت أم الطفل أن حالة الطفل الضحية لا تبعث على الإطمئنان، ويعاني من نوبات آلام حاد، حيث يرقد بمصحة النور بوسكورة من دون أي أمل في العلاج، هذه المصحة تقول أمينة المحجوبي هي في الأصل للترويض الطبي، وليس لاستقبال وعلاج حالة معقدة كمثل حالة عبد المولى.

وحول دواعي نقله لهذه المصحة، قالت أم الطفل أنها لم يكن لها أي قرار في ذالك، فبعد أن ظل الطفل عبد المولى بمستشفى محمد السادس بوجدة تحت الإنعاش، حيث أجريت له عملية جراحية لم تكلل بالنجاح على مستوى العمود الفقري، فاقمت من الوضع الصحي للطفل، وبعد حوالي 20 يوما توصلت باقتراح تكفل نقل ابني لمصحة من قبل فاعل خير من دون ان أتواصل معه بشكل مباشر، فتم نقل الطفل لهذه المصحة التي لا تستجيب لحاجات ابني العلاجية المعقدة، ولمرتين يتم نقل ابني خارج المصحة لتطورات حالته، ويتم إعادته.

وصرحت أم الطفل نجاة المحجوبي لأنوال بريس أنها قامت بمراسلة ومطالبة كل الجهات الممكنة، من أجل تسلمها الملف الطبي لابنها عبد المولى، لكنها دائما تلاقي التهرب، والرفض الصريح أحيانا، كما أجابني المسؤول بمستشفى وجدة ” ميمكنش نعطيوك الملف الطبي عبدالمولى”. واعتبرت أم الطفل الضحية، أن حالة عبدالمولى تبقى معلقة من كل الجوانب، فلا تحقيق تم في ملابسات وظروف الحادث المؤلم الذي أجهز على مستقبل وأحلام الطفل، بحيث لم “نحصل حتى على محضر للحادث على غرار حوادث السير على الأقل” تقول الأم، ولا تم تسليمي الملف الطبي المشخص للحالة، لعلاج ابني الذي يتألم ومعه عائلته من دون أي أمل في العلاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.