أمجي لا تزال تعاني من التضييق والمنع   

عبّر بيان صحفي صادر عن المكتب الوطني للجمعية المغربي لصحافة التحقيق توصلنا بنسخة منه، عن قلقه الشديد من المنع الذي تتعرض له الجمعية، حيث -يضيف البيان- ” لم تحصل بعد على وصلها النهائي من طرف ولاية الرباط بعد أن قامت بتجديد هياكلها المسيرة في يوليو 2014 ، تحت ذ ريعة عدم التوصل بالجواب بالبحث الإداري الخاص لبعض أعضاء من المكتب الوطني من طرف بعض الإدارات الترابية ، كما أن الجمعية ذاتها أصبحت ممنوعة من تنظيم أنشطتها التي تستهدف تنمية قدرات الصحافيين، في ما يتعلق بالتحقيق الصحفي ، بل وصل الأمر أخيرا إلى منع فرعي الجمعية بفاس بتاريخ 25 يوليوز ، وتزنيت بتاريخ بفاتح غشت 2015 ، رغم توفرهما على الوصل القانوني من تنظيم التكوين ؛ وطالبتها بتأجيل أنشطتهما إلى ما بعد الانتخابات ، حتى  لا يشوش الصحافيون على الاستحقاقات المقبلة ، كأن مهمة الصحافة تحولت إلى جهاز للتشويش وليس إلى أداة للمواكبة والتتبع وفضح من سيمس بنزاهة الانتخابات المقبلة وشفافيتها ”

وطالب البيان ولاية الرباط باحترام ظهير الحريات العامة،و بتسليم الوصل النهائي للجمعية بعد استيفائها كافة الإجراءات القانونية، كما ناشد القوى الحية ومنظمات المجتمع المدني لمؤازرة (أمجي) في محنتها، كما جدد بيان المكتب الوطني للجمعية مطالبته بإطلاق سراح الصحفي هشام منصوري ،مدير مشاريع الجمعية المغربية لصحافة التحقيق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.