أطراف النزاع الليبي تستأنف المحادثات غدا بالصخيرات

تستأنف الأحزاب الليبية السياسية غدا الأربعاء بالصخيرات (ضواحي الرباط) جولة جديدة من المحادثات السياسية لإتمام الاتفاق حول حكومة وحدة وطنية وتنهي النزاع القائم منذ الصيف الماضي بين حكومتين منقسمتين.

جولة الحوار السياسي الجديدة ترعاها الأمم المتحدة، هذا في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية الميدانية بعد استهداف سفارة المغرب في طرابلس.

وبالجزائر افتتحت الاثنين جولة ثانية من الحوار بين الأحزاب السياسية الليبية برعاية الأمم المتحدة، بعد جولة أولى في 10 و11 مارس. وقال برناردينو ليون المبعوث الأممي للدعم في ليبيا في تصريح إعلامي:”نحن قريبون جدا من الحل السياسي في ليبيا، لكن ما زال أمامنا الكثير من التحديات”، موضحا أنها “المرة الأولى التي يجتمع فيها ممثلون لأهم المجموعات السياسية لمناقشة المشروع النهائي للاتفاق السياسي وجها لوجه”. وتمت صياغة هذا المشروع بعد ثلاث جولات من الحوار في منتجع الصخيرات الدولي قرب العاصمة الرباط، لكن الأمم المتحدة ترعى حوارات موازية بينها حوار الأحزاب، وكذلك حوار عمداء البلديات وحوار القبائل

وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، الحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق في طبرق، وحكومة مناوئة لها تدير العاصمة منذ غشت بمساندة قوات تحالف “فجر ليبيا”. وأسفرت الفوضى الأمنية عن بروز جماعات متطرفة بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على الجزء الأكبر من مدينة سرت (نحو 450 كلم شرق طرابلس)، ويتواجد في مدينة درنة في شرق ليبيا.

المصدر:وكالات (بتصرف)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.