أطاك المغرب تندد بالمضايقات التي تتعرض لها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

14-09-2011_02-09-14_atac

قالت جمعية “أطاك المغرب”/ عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء ديون العالم الثالث في بيان لها اليوم الإثنين توصلنا في “أنوال بريس” نسخة منه أن ” المضايقات التي تتعرض لها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعكس سعي الدولة إلى إسكات وتجريم جميع المنظمات والأصوات المناضلة التي تخرج عن الإجماع الليبرالي الجديد”، وذلك على خلفية منع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من تنظيم مخيماتها الصيفية التي دابت على تنظيمها بشكل سنوي.

وأضافت “اطاك المغرب” ان السلطات المغربية أقدمت على منع مخيمات صيفية كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعتزم تنظيمها خلال شهر غشت الجاري. ويندرج هذا “الإجراء التعسفي” -يضيف البيان التنديدي- ضمن مسلسل الخناق والتضييق على أنشطة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعلى مناضلاتها ومناضليها. كما يعد -حسب بيان أطاك دائما- خطوة نوعية في ضرب حق الجمعية في الاستفادة من فضاءات مؤسسات التعليم العمومي بغرض التخييم والقيام بأنشطة صيفية لفائدة منخرطاتها ومنخرطيها الشباب.

وقالت جمعية أطاك أن هجوم وزير الداخلية على الجمعية أمام البرلمان في 15 يوليوز الفائت، اعتبر بمثابة ضوء أخضر للسلطات العمومية لتكثيف ممارساتها الاستفزازية ضد الجمعية مركزيا وعلى مستوى عديد من فروعها كما تشهد على ذلك لائحة الأمثلة التي نشرتها الجمعية. وتشارك في هذه الحملة المسعورة صحافة مأجورة تجتهد لتلطيخ سمعة الجمعية بالأكاذيب والافتراءات.

واعتبرت ذات الجمعية أن هذا التضييق “سياسة العصا والجزرة لتمرير المخططات التقشفية الجهنمية التي تقررها مراكز القرار الأجنبية لتحميل أعباء الأزمة الرأسمالية للفئات الشعبية “

واستنكرت “أطاك” هذه “التعسفات”  في حق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأدانت بشدة حرمانها من حقها في تنظيم مخيمات صيفية، ودعت إلى توحيد الجهود والعمل الجماعي من أجل وقف الهجوم على الحريات العامة وصون الحق في التنظيم والأنشطة العمومية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.