أصوات مغربية تغرد خارج سرب المغرب .. هجرة أم تهجير ؟

المغرب بلد كبير، لا نقولها ذاتية منا أو مغالاة في العاطفة أو الأنا، بل قراءتنا لتاريخ مغربنا الغالي العزيز- أقول مغربنا كمثقف عربي يقول عن المغرب مغربنا، وعن تونس تونسنا، وعن كل شبر عربي شبرنا -، تاريخ بلد تفرد بالثراء – ثراء في المشارب والمناهل، ثراء في الرواسب والروافد -، بلد تميز بالتنوع – تنوع في الطبيعة والنمطية، تنوع في الملكات والمكنات-،  كل هذا علمنا أن الثقافة المغربية ليست ولادة اللحظة المعاصرة ولا الأفعال الآنية، إنما هي نتاج تراكمات و تداعيات ضاربة في عمق التاريخ، تلتقي فيها رواسب الأصالة بروافد الحداثة.

ولأن الثقافة كما يعرفها: ” تايلور” وهو أبرز تعريفات علماء الإجتماع في كتابه، الثقافة البدائية الصادر 1871: ( الثقافة ذلك المركب الكلي الذي يشمل على المعرفة والمعتقد والفن والأدب والأخلاق والقانون والعرف والقدرات، العادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان لوصفه عنصرا في المجتمع )[1]، وقد عاد تايلور إلى تعريفه في كتاب ” الأنتروبولوجيا، موضحا أن تعريف الثقافة على هذا الوجه يجعلها خاصة بالإنسان دون غيره من الكائنات الحية، وقد ظل هذا التعريف الجامع، حتى وإن أهمل حركية وديناميكية الظاهرة الثقافية والبيئية والمحيط الخاص بذلك[2].

و كما يعرفها ” كليمبرج” بأنها: ( ذلك الكل المتعلق بأسلوب الحياة كما تحدده البيئة الإجتماعية)[3]، ويعرفها ” ك رايت” بأنها: ( النمو التراكمي للتقنيات والعادات والمعتقدات، لشعب من الشعوب يعيش في حالة الإتصال المستمر بين أفراده، وينتقل هذا النمو التراكمي إلى الجيل الناشئ عن طريق الآباء وعبر العمليات التربوية )[4].

ومن هذه التعريفات وأخرى، وددت الوقوف عندها تمهيدا لموضوع ساعتنا هذه، هو واقع الأصوات المغربية التي تغرد خارج السرب المغربي، و تؤدي بألوان مشرقية و خليجية و غيره، هي أصوات       من ذهب وطاقات شابة صاعدة كان من الواجب الحضاري والثقافي، بل الوطني إستثمارها في النهوض بالأغنية المغربية و تحقيق الترابط والتواصل بين الماضي والحاضر تبوؤا لمستقبل أفضل وآمن        على هويتنا وثقافتنا المغربية، كما كان الحال مع أجيال مغربية فنية من ذهب وعيار ثقيل، أسماء لا يمكن حصرها في حجم ومقام: عبد الحي الصقلي، ابراهيم العلمي، فتح الله المغاري، عبد الهادي بلخياط، عبد الوهاب الدكالي، لطيفة رأفت، نعيمة سميح ….، وأسماء كثيرة أوفت للفن المغربي الملتزم، ناهيك عن المجموعات الموسيقية الشعبية .

وعن قيمة ودور الأغنية المغربية الشعبية، تقول شيماء صالح ( باحثة في موسيقى الشعوب )[5]:

” الأغنية الشعبية هي تلك الأغنية التي ترتبط بمكان وبيئة وجماعة ما من البشر مثال ذلك اهل الريف اهل الصحراء النوبة وهكذا ومن امثلة تلك الأغاني أغاني دورة الحياة (الميلاد ومراحله كالسبوع والختان– الزواج ومراحله – الموت)، وكذلك أغاني السمر والمناسبات كالأعياد وأغاني العمل مثل أغاني الصيد والحصاد …،  تلك الأنواع من الأغاني نجدها جماعية الإبداع سواء الكلمات أو اللحن او الأداء، بالطبيعة كان لها مبدع أصلي ولكن سعة انتشارها كانت أكبر من مبدعها نفسه فظلت الأغنية وذهب المؤلف طي النسيان.

والأغنية الشعبية تتناقل شفاهة من جيل الى آخر، وتتأثر بالبيئة التى تخرج منها، فلو أخذنا مثالاً أغاني الزواج سنجد أن طبيعة الأغنية سواء الكلمات او اللحن تختلف باختلاف البيئة التى تخرج منها.

فمثلاً نجد أغنية الزواج النوبية مختلفة عن الصحراوية وحتى في الصحراء أغنية الصحراء الشرقية تختلف عن الغربية، ولو نظرنا الى هذا التنوع وطبقناه على وطننا العربي  لعلمنا أي ثراء فني نمتلكه ومع ذلك نتركه يشكو الإهمال”.

  فهؤلاء وآخرون كثيرون، صنعوا المجد لوطنهم ورسخوا معالم الأغنية المغربية، ومزجها بعضهم بفن العيطة التي هي مكون أساسي من مكونات تراث غنائي شعبي أصيل، كما يوجد من بينهم نجوم في الموسيقي الأمازيغية التي لها مسار فني غني بتجربة متميزة، ومنهم من أسس لأغنية مغربية عصرية وارتقوا بها إلى مستوى عال .. ومنهم من حافظ على مكانة الموسيقى الأندلسية (طرب الآلة) بالمغرب التي هي متميزة بمدارسها الثلاثة الرئيسية : مدرسة عبد الكريم الرايس بفاس، مدرسة أحمد الوكيلي بالرباط، ومدرسة محمد العربي التمسماني بتطوان، ثم فن السماع والملحون والإيقاع[6].

 هؤلاء النجوم قدموا للفن الموسيقي وللأغنية المغربية وللحن خدمات جليلة، استطاعوا بأعمالهم الجميلة حمل مشعل التراث الفني الأصيل للأغنية واللحن والموسيقى بالمغرب، ومن ثمة إيصال هذا التراث الفني إلى الأجيال الصاعدة، وربطوا الجسور مع الأجيال المقبلة ، قبل أن يودعونا، تاركين لنا أجمل الأعمال الخالدة، والتي من الصعب أن نجد رجالا بقيمة الرواد الأولين.[7]

إن واجب النهوض بالأغنية المغربية يرقى ليكون واجبا سياسيا، لأن كثيرا ما كان للأغنية المغربية صدى وطنيا وعالميا قويا، وتأثيرا في مكامن النفوس والأذهان، بل تعبئ القاعدة الشعبية لخدمة القضايا الوطنية، كما كان الوقع قويا في مناسبات ومحطات حاسمة في تاريخ المغرب.

وقبل هذا التاريخ كثيرا[8] ما أزعجت الأغنية المغربية السلطات الاستعمارية التي كانت تسعى بكل ما أوتيت إلى دحر النهضة الموسيقية في المغرب، فأمرت بمنع العروض الموسيقية التي بدأت في تنظيمها تلك الأجواق في عدد من المدن كالرباط والدار البيضاء وفاس، مخافة تأجيج الحماس الوطني لأن الاستعمار كان يدرك جيدا الخطر الذي يشكله عليه الفن الرفيع إذا ما انتشر بين أفراد الجماهير، لأنه يرقي الذائقة الجمالية، وينمي نشدان الحرية والعزة، ويقوي الإحساس بالذات الفردية والجماعية فيصير طاقة هائلة لاستنهاض الهمم وتقوية العزائم من أجل التحرر والإنعتاق من ربقة الحجر والوصاية والسيطرة.

إن واقع هذه الأصوات المغربية الراحلة أو المرحلة، لا نشك في وطنيتها و إخلاصها لوطنها و شعبها  ولن نحملها مسؤولية التملص من خدمة الأغنية المغربية الأصيلة والمتأصلة، و تجنيدها بطريقة أو أخرى لخدمة الأغنية المشرقية أو الأجنبية عموما، ولكن من الضروري تحديد المسؤوليات و تشخيص هذه الحالة الثقافية والفنية التي نراها غير طبيعية، بل وغير صحية .

وأسباب هذا الحالة من جهتنا نراها في:

1- غياب الدعم المادي لهذه الأصوات والطاقات الإبداعية.

2- غياب الفضاءات والمنابر الإعلامية التي تعرف بهذه الأصوات وتحررها معنويا وتواصليا.

3- غياب استيراتيجية وطنية للنهوض بالأغنية المغربية والمحافظة عليها.

وطالبت في هذا السياق الفنانة أمنية ( ابنة الفنان المغربي الراحل ابراهيم العلمي)، في تصريح لقناة “المغربية” برعاية الأصوات المغربية، قائلة: ” لدينا أصوات جميلة ومميزة، تشهد لتألقها الساحة المغربية والعربية  على السواء، لكن أغلبها لم يتمكن من البروز والانطلاق، إذ ظلت حبيسة الكواليس، في ظل غياب شركات الإنتاج التي تمهد لها الطريق وتعمل على تسويقها، غياب شركات الإنتاج التي تتبنى الأصوات الفنية يصيبنا بالشلل”[9].

وقد شخص الأستاذ محمد عيساوي واقع الأغنية المغربية في قوله[10]: ( أصبحت الأغنية المغربية التي عاشت فترة ازدهار وتألق طوال ما يناهز ثلاثة عقود، تعاني من أزمة حادة، منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي، شأنها في ذلك شأن الأغنية العربية عامة،  فدخلت دوامة خطيرة تراجع فيها الإبداع ولا تزال اليوم تنحدر إلى مزيد من التردي بالرغم من بعض المحاولات الجادة لكنها محدودة التأثير للأسف. ويمكن إجمال عوامل تلك الأزمة في صنفين كبيرين:

  • ·         عوامل ذاتية: تتعلق بعناصر وبنيات العمل الغنائي كالنص واللحن والإيقاع والتوزيع والأداء،
  • ·        عوامل موضوعية: وترجع إلى موقع الفن الموسيقي في الاقتصاد والإنتاج ووضعية الفنان ومستوى تنظيم المهن الموسيقية – وحدود فعالية النقد الموسيقي المتخصص ومدى الاهتمام بالتعليم الموسيقي والتربية الموسيقية من طرف الدولة والمجتمع.).

 ويقول نعمان لحلو فنان مغربي وأستاذ موسيقى: ” إنه من حيث المبدأ ضد “هجرة الأصوات المغربية، لكن يحق للجميع أن يجرب حظه والفرص التي تتاح له أينما كانت، أما عن أسباب هذه “الهجرة” فيعتبر الخبير الفني أن صناعة الفن في المغرب صناعة “محتشمة جدا”، ولا يمكن مقارنتها بنظيرتها في مصر ولبنان كما أن هناك تقصيرا إعلاميا تجاه هاته المواهب مشيرا إلى ضرورة تغيير المنظومة الإعلامية المغربية، ويضيف في سياق المقارنة بين البرامج المغربية والمشرقية أن قناة MBC مثلا لها نسبة متابعة كبيرة في العالم وإمكانيات الإنتاج لديها هي عشر مرات ضعف إمكانيات القناة الثانية مثلا التي تبث “استوديو دوزيم”[11].

وإننا لندق ناقوس الخطر، وندعو كافة الفاعلين الثقافيين والإقتصاديين لمد يد المساعدة لهذه الطاقات الإبداعية و الأصوات الصاعدة الواعدة بشتى الوسائل المادية والمعنوية، وبتوفير الفضاءات الإعلامية والتسويقية من أجل المحافظة عليهم كقيمة مضافة لثقافتنا المغربية الخلاقة والولادة، هذه الثقافة التي تجلت عبر تاريخ المغرب في[12]:

  • ·       العلوم والمعارف والآداب بدءا مما تداوله العلماء والأدباء، إلى ما ألفوا من مدونات تضمها الخزائن العامة والمكتبات الخاصة.
  • ·        الآثار المعمارية والمنشآت التاريخية الممثلة في المساجد والقلاع والقصبات والقصور والأسوار، وما إليها من تراث معروض في المتاحف غالبا ما يعد من مظاهر الحضارة.
  • ·       ـ التعبير الشفوي بشتى ألوانه وأشكاله وأدواته، من شعر وأمثال وأحاج وقصص وحكايات.
  • ·        الفنون على اختلاف أنماطها وأدواتها، من موسيقى ورسم وتشكيل ومسرح ورقص.

و وقفتنا عند ظاهرة الأصوات المغربية المغردة خارج السرب المغربي تأتي في سياق إيماننا أن الثقافة المغربية كما وصفها الأستاذ والباحث المغربي الكبير عباس الجراري: “ لم تكن بعيدة عن واقع الحياة المتحرك وما يتطلبه من مواقف، بل كانت تشكل سلطة تقف إلى جانب سلطات أخرى تتحالف معها     أو تواجهها، وقد تتصارع معها؛ وأهمها السلطة السياسية وسلطة المجتمع[13].

و كم نحن بحاجة في هذه الظرفية لمثل هذا الصراع والمخاض من أجل تحصين الإبداع المغربي !، وذلك ليس فقط كمقتضى ثقافي، بل كمقتضى سياسي ودستوري، إذ أن دستور المملكة المغربية لسنة 2011 أولى لموضوع الهوية والثقافية مكانة خاصة، وهذه المكانة هي الضامنة لإنفاذ مضامينه وملامسة مزاياه التي لا يمكن إنكارها.

فالثقافة بكل مكوناتها وملامحها وأبعادها هي حجز الزاوية في التأسيس لمغرب أكثر إشراقا وتقدما، هذا المغرب الذي نؤمن به رغم التحديات الجسيمة والرهانات الكبيرة، هذا المغرب الذي نرنو إليه بصدقنا وبراءتنا رغم الإكراهات والتناقضات التي تميز مغربنا- مغرب كل العرب متى صدق إيماننا بالهوية العربية – .

فخطي كمثقف عربي مناهض دوما للكتابات النقدية التي يغلب عليها التشاؤم، أو التي تخلط بين السياسة والثقافة، أو تخلط مرات أخرى بين المعارضة كفعل سياسي إيجابي يؤسس لديمقراطية خلاقة  والمشاكسة كفعل انتكاسي سلبي يؤسس لفوضى سياسية هدامة، ولاسيما تلك الأقلام التي كلما وجهت سهامها إلى السلطة كأنما ترى دون السلطة كائنات بريئة أو ملائكية، أو أن مكونات السلطة والفاعلين فيها مخلوقات فضائية .

إن رد الإعتبار للأغنية المغربية و تحصين الطاقات الإبداعية الناشئة والصاعدة هي مسؤولية الجميع، فأين وطنية وغيرة شركات الإنتاج ورجال الأعمال؟، أين المؤسسات والفضاءات الإعلامية؟، أين المؤسسات الثقافية والإجتماعية؟.

ولا أجد من كلام يشحذ الهمم ويقوي السواعد، من كلام يحرك القلوب والضمائر، من كلام يعبر عن وجدان مغربي أصيل، كلام تدمع له العين افتخارا واعتزازا ، وأنت تسمع الفنانة المغربية أمنية تقول[14]: (رغم المشاكل التي يعيشها المطرب المغربي، والعراقيل التي تمنع ظهوره وشهرته وتألقه، إلا أنني أرفض الاستقرار في الشرق، رغم أن ظروف النجاح متاحة هناك، والآفاق مفتوحة، وشركات الإنتاج متعددة، وأضافت: ” أنا فنانة أرغب في تقديم رسالة نبيلة، وأنا متشبثة ببلدي، في الشرق، يعتمدون على إظهار الأجساد أكثر من الأصوات ويستغلون الوجوه الفنية لأغراض تتنافى وأصول الفن الرفيع والهادف، الشيء الذي أرفضه تماما، لأنني صاحبة مبادئ، وحريصة على الحفاظ على اللون المغربي الأصيل، وأتمنى أن أسير على هذا الخط في مساري الفني، كما أرغب في تقديم رسالة الفن النبيل، الفنان له إحساس وصوت ومبادئ، لا يجب أن يخضع لضغوطات، وهذه ظاهرة خطيرة، ومنتشرة في الشرق).

مثل هذا الكلام يفرض علينا جميعا – أفرادا ومجتمعا ودولة-  اتخاذ التدابير التالية :

  • ·       توفير الوسائل المادية والفنية للطاقات والنخب الإبداعية.
  • ·       تخصيص الفضاءات الإعلامية للتعريف بالأغنية المغربية بمختلف ألوانها.
  • ·       وضع استيراتيجية وطنية للنهوض بالثقافة المغربية بمكوناتها وملامحها ومظاهرها المتنوعة .

سن القوانين الكفيلة بحماية الفنان المغربي حماية قانونية ومهنية وإجتماعية.



[1] – جان فريمان، تلاقي الثقافة والعلاقات الدولية، مجلة العلاقات الدولية، العدد 24، ترجمة مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد 29، بيروت ، 1984، ص ص 110و127.

[2] – محمد عاطف غيث، قاموس علم الإجتماع، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1979، ص195

[3] – محمد عاطف غيث، المرجع السابق، ص 111

[4] – كافين رايلي، الغرب والعالم ( القسم الثاني، المجلد الثاني )، تاريخ الحضارة من خلال موضوعات، ترجمة عبد الوهاب محمد وهدى عبد السميع حجازي، مراجعة فؤاد زكريا ، عالم المعرفة، الكويت، 1986

[5] – شيماء صلاح، تعريف الأغنية الشعبية وخصائصها، نقلا عن الموقع الإلكتروني: kenanaonline.com/users/ahmedsalahkhtab  آخر تصفح : 20/01/2014، الساعة 21:50

[6] – بديعة، الذاكرة الغنائية المغربية ( نجوم أثروا فن اللحن والموسيقى والأغنية )، السبت 11 يوليو2009،  نقلا عن الموقع الإلكتروني: zouakine-zaman.jeun.fr  آخر تصفح 20/01/2014 ، الساعة 14:00.

[7]  – بديعة، مرجع سابق

[8] – محمد عيساوي، الأغنية المغربية ومسيراتها، الأحد 08 شتنبر 2013، نقلا عن الموقع الإلكتروني: saharamar.forumaroc.net ، آخر تصفح : 20/01/2014، الساعة 15:30

[9] – خديجة معقول، منشور  في الصحراء المغربية يوم 24/10/2009، نقلا عن الموقع الإلكتروني: www.maghress.com/almaghribia/95525، آخر تصفح يوم الإثنين 20/01/2014، الساعة 18:20

[10] – محمد عيساوي، مرجع سابق

[11] –  سهام أشطو الرباط ، ومراجعة منصف السليمي، سماء المغرب لا تسع نجومه  والهجرة صارت سبيلا للشهرة، نقلا عن الموقع الإلكتروني: www.dw.de/p/14JyZ  آخر تصفح 20/01/2014، الساعة 18:42

[12] عباس الجراري، باحث وأكاديمي مغربي كبير، الثقافة في المغرب – أي خصائص، ومقومات، وأصول، الموقع الإلكتروني: https://groups.google.com/ تاريخ آخر تصفح: الثلاثاء 24 دجنبر 2013 ، الساعة 22

[13] – عباس  الجراري، مرجع سابق

[14] – خديجة معقول، مرجع سابق

EMAIL- RAZALATIDIMA@GMAIL.COM

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.