اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

6 تعليقات

  1. montassir almaghribi

    الغريب ان هذه الصور هي من فبركات فوطوشب ونحن لسنا اغبياء كي نصدق هذا وبعدين هذا الطفل سيكون مصيره الفطس على يد رجالات الجيش العربي السوري يعني هل من المقبول او المعقول نصدق ما تقوله الخنزيرة الساقطة والسافلة التي تفبرك كل شيئ لكن النصر سيكون حليف الجيش العربي السوري اما المرتزقة والتكفيريين والارهابيين شداد الافاق فكما قلت مصيرهم البوط العسكري هو من يختم على امثال هذا الغلام اي يعني اصبح عالة على كل المغاربة ولا يمكن قبول فكر الارهابيين الظلاميين القتلة المجرمون الذين يذهبون الى سورية وتناسو بوصلة فليسطين نعم انهم يخدمون المشروع الصهيوني وهم ادوات عند مشيخات العهر والسفالة والنذالة السعودية وقطر…؟

  2. مواطن

    عندما يدعسه الجيش العربي السوري قولو الجيش السوري يقتل الاطفال .قسما ارضا جئتوها احياء ستنتهون فيها اشلاء هدا وعد من الله

  3. mohamed

    صافي هدا هو القصر نتاع بشار يا حيوانات هدي راها فيلا كبيرة والقصور هي لي عند ميمي 6 لي فيها الاف نتاع العبيد والجواري سيرو الحمير تعلمو الدين مزيان ومتركعوش كي لعبيد لميمي 6 وخليو عليكم السياسة في التقار راكم عاد خارج التاريخ

  4. كمال بوزرة

    لم أجد تعليقا على هذه الصور، التي لاأدعي أنها مفبركة، بل هي حقيقية، ولنفرض أنها من داخل قصرالرئيس بشار الأسد، فهل معنى هذا أن القصر خال من الحراسة، حتى يدخله طفل لازال يتبول على ملابسه، إستغرابي يزداد أكثر عندما يتجرأ صحافي مغربي بنشر مثل هذا الخبر الشديد الغرابة، والذي يسعى به صاحبه إلى استحمار القارئ، وجعله يعيش لحظات وهم بعيدة التصديق.
    ولعل تعليق أسامة على صورته وقوله : “الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة” ،كماأعلن عن انضمامه إلى ما يسمى ” الدولة الإسلامية في العراق والشام” لدليل على أن الخبر مجرد كذبة إسلامية بامتياز، الغرض منها هو تحيريك مشاعر البلداءلتقديم أطفالهم للجهاد في سوريا، ووأجساد نسائهم للمجاهدين ابتغاء وجه الله.

  5. سوري من دمشق العروبة عرين الأسد

    خبر سخيف كالذي نشره .. إرهابيي جبهة النصرة ( نصرة إسرائيل طبعاً ) و إرهابيي داعش و جاحش و كلاب الجيش ” الإسرائيلي ” الحر يتم دعسهم يوماً بالآلاف .. سوريا قلب العروبة مهما تطاولتم عليها يا أقزام .

  6. خليجي

    من دون شك الخبر غير صحيح بعد كل الهزائم في صفوف الأرهابين

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017