أصحاب البذلة السوداء بطنجة يحتجون على وكيل الملك

وقفة سابقة لهيئة المحامين بطنجة
 اشتد سوء الود بين النيابة العامة وهيئة المحامين بطنجة، انتهى بهذه الأخيرة لإصدار بلاغ تدعو فيه الهيئة لتنظيم وقفة إنذارية يوم الإثنين 24/04/2017 مع توقف عن العمل لمدة ساعتين، وذالك تعبيرا عن “رفض قرارات وكيل الملك الماسة بهيئة الدفاع وحصانته” حسب البلاغ الصادر عن هيئة المحامين بطنجة.
وجاء بلاغ الهيئة عقب الاعتداءات االلفظية السابقة، والذي تطورت للاعتداءات الجسدية، وكان ضحيتها هذه المرة “قيدوم الهيئة الذي نتج عنه عجز معزز بشهادة طبية وباعتراف الفاعلين” لكن وكيل الملك كان له راي آخر وقرر متابعة المعتدي في حالة سراح”.
وذكر البلاغ الصادر بروح التعاون الواجبة بين مؤسسة الدفاع وجهاز النيابة العامة، وسبق أن نبه النقيب أو من يمثله من الأعضاء لتفاقم ظاهرة الاعتداءات و”أثرها السلبي على شرف المهنة ومكانة منتسبيه داخل المجتمع، الناجم عن عدم اعتماد الحزم والردع اللازمين” يقول البلاغ.
يذكر أن أب المعتدي على المحامي القيدوم (أحمد.ب ) هو نائب رئيس جماعة دار الشاوي، والذي منح سراح، ومن دون أي ضمانات الحضور، وحدد الجلسة بتاريخ 15 ماي 2017 حيث أشرف وكيل الملك بنفسه على الملف، أفاض الكأس وأغضبها مما دفعها لتنظيم وقفة احتجاجية.
وحسب مصادر استقتها أنوال بريس من هيئة المحامين، فقد دخل عمدة طنجة على الخط، لإيجاد مخرج للقضية وكلف محامي بالهيئة محسوب على حزب العدالة والتنمية، لكنه تراجع في النهاية احتراما لعرف الهيئة. وتتحدث مصادر أنوال بريس عن علاقات (م.ج) الواسعة مع مسؤولين كبار، خاصة وأن المستشار المذكور يشتغل في مجال العقار والبناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.