fbpx

أشغال التهيئة المتأخرة ب”الجبهة” تهدد الموسم الصيفي السياحي بالمنطقة

تعيش ساكنة المركز الحضري ” الجبهة” بإقليم الشاون على وقع أوراش تهيئة، حيث عملية ترصيف الأزقة والطرق والإنارة وغيرها من الأشغال التي تم الشروع في إنجازها دفعة واحدة، وشملت كل أطراف “الجبهة”، وارتعت وتيرة هذه الأشغال خلال شهر يونيو مما اصبحت مصدر إزعاج للساكنة، وقلق من قبل أصحاب المحلات والفنادق ومختلف الساكنة على مصير الموسم الصيفي السياحي الذي يبقى مصدر رواج اقتصادي تستفيد منه كل فئات ساكنة الجبهة.

وتعرف هذه الأوراش تخبطا وفوضى في طريقة تدبيرها للأشغال من دون إزعاج للساكنة، حيث لم يترك مكان إلا وتم حفره، ويبدو من خلال عملية سير هذه الأشغال أن الموسم الصيفي للجبهة وما تعرفه من رواج وإقبال أصبح في “مهب الريح”، ولا يبدو من خلال ما عاينته أنوال بريس، وحسب استقراء آراء الساكنة أن هذه الأشغال ستنتهي بسرعة، حيث تتساءل الساكنة عن سبب تأخير الأشغال لشهر يونيو حيث انطلاق موسم الصيف.

من جهة أخرى، وبالرغم من محاولة التسريع ببعض الأوراش لإنقاذ الموسم الصيفي، إلا أن ذلك يتم على حساب جودة الأشغال ودقتها، ليتم بعدها القلع مجددا كما حصل مع الأوراش السابقة تعلق ساكنة الجبهة. وأصبحت الطريق الساحلية الرابطة بين تطوان والحسيمة والتي تمر وسط “الجبهة” شبه مقطوعة، هذه الطريق الوطنية تعرف نشاطا مرتفعا خلال موسم الصيف.

يذكر أن مركز الجبهة والشواطئ المحيطة به أضحت مركز إقبال سياحي كثيف خلال فصل الصيف وملجأ للمصطافين، حيث يتم تنظيم رحلات منظمة اليها، ويعود عليها برواج اقتصادي مهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.