أشجار غابات الأرز بجبل الدهدوه بإساكن تتعرض للإجتثاث من طرف بارونات زراعة الكيف واتهامات بتورط المسؤولين المحليين في الجريمة البيئية

يتعرض جبل “الدهدوه” بإساكن بإقليم الحسيمة لاقتلاع الغابات، وقطع واجتثاث أشجار غابة الأرز، بهدف تحصيل أراضي يتم استغلالها في زراعة الكيف. ويتعرض الرصيد الغابوي المتبقى بمنطقة إساكن المعروف بغابات شجرة الأرز، لاجتثاث مستمر، حيث تقلصت مساحات غابات أشجار الأرز بشكل يهدد هذا النوع من الاشجار التي تمتاز بها المنطقة، ومعها يتم القضاء على المنطقة إيكولوجيا وبيئيا.

وتوجد محمية “إيمو إسك” الغابوية بجبل الدهدوه، الذي تتعرض بدورها لتخريب مستمر، حيث يتم تشييد براريك بعمق الغابات بعد اقتلاع مساحات واسعة من شجرة الأرز، وبعدها يتم تشييد منازل، وعندها يستمر التوسع في مساحات الكيف المزروعة على حساب الغطاء الغابوي التي يتم حرقه أو اجتثاثه بطرق عدة. ويتزعم عملية هذه الجرائم البيئية في حق غابات جبل الأرز “بارونات المخدرات” الذين يتلقون حماية وتغطية من قبل مسؤولين ومنتخبين محليين، وفي غياب المراقبة المستمرة والحزم المطلوب من قبل مصالح المياه والغابات ومحاربة التصحر. وتشتكي الساكنة المتضررة بإساكن من التمييز الحاصل في تطبيق القانون بخصوص الترامي على الملك الغابوي، ويتهمون السلطات المحلية ومصالح المياه والغابات ومحاربة التصحر بمسؤوليتها في ما يحصل من اعتداء غابوي يؤشر على كارثة بيئية.

وتتطلع ساكنة المنطقة، وخاصة شباب معتصم تلارواق المنددين بالتواطؤ المكشوف على حساب الإرث الغابوي بإساكن، أن تسترجع المنطقة بعض امجادها السياحية، وذلك بخلق مدار سياحي بجبل الدهدوه والغابات الأخرى، يعود على المنطقة بالتنمية، ويساهم في خلف فرص شغل وبدائل أقتصادية قارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.