أساتذة متدربون يحتجون ب” كوميرا “ على عدم صرف مستحقاتهم ويُهددون بالتصعيد

احتج العشرات من الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي ابن رشد لمهن التربية والتكوين، في مدينة مراكش، حاملين قطع من الخبز الطويل “ كوميرا “ على عدم صرف مستحقاتهم المالية المعلقة منذ منتصف دجنبر من السنة الماضية من طرف وزارة التربية الوطنية.

وقاطع الأساتذة المتدربون التكوين الذي يتلقونه في ذات المركز، كشكل من أشكال التعبير عن الإحتجاج، وقام الأساتذة بتشكيل سلسة بشرية وسط بناية المركز مرددين شعارات تنديدية بالوضعية التي يتخبطون فيها إزاء سياسية حكومة “ عبد الإله بنكيران “ .

وفي السياق ذاته، أكد الأساتذة و الأستاذات الاستمرار في أشكالهم التصعيدية إلى حين تحقيق كافة مطالبهم،التي ما لبثت الوزارة بلمختار تتلاعب بها.

هذا بالإضافة إلى أن المحتجون تداولوا فيما بينهم إمكانية توحيد معركتهم على الصعيد الوطني لا سيما المراكز التي دخلت في مقاطعة شاملة للدروس النظرية و التطبيقية خاصة بالبيضاء و إنزكان و الحسيمة و غيرها من المراكز التي فجرت معارك من أجل التعجيل بإطلاق سراح المنحة.

تعليق 1
  1. متدرب يقول

    تحية لجميع الاساتذة بمراكش وباقي المراكز، لن نرقى أبدا بالتعليم المغربي ما دامت الكوميرة رمزا لنضال الاستاذ رغما عن أنفه. لن نرقى ما دمنا لم نطرح المشكلة أو المشكلات في سياقها، بالله عليكم، اجيبوني، هل نطالب بمنحة أم بأجرة كما هو منصوص عليه في مرسوم احداث المراكز. هذا السؤال جوهري حيث يطرح إشكالية قانونية من صميم عبث الوزارة والمديرين الخدم. ويطرح كذلك مدى جهلنا بحقوقنا وبالتالي هزالة التكوين ومن الاشكاليات العمد وضعية المتدرب بالمركز وكذا مجمل القوانين المنظمة، لماذا لم تخرج للوجود قوانين تنظيم التكوين والتداريب وقوانين توضح وضعيتنا. لهذا يضحكون علينا كما ضحكوا على من قبلنا وربما على من بعدنا. يدفعنونا للنضال من اجل الكوميرة وهي واقع مرير حتى ننسى رغما عنا اصول المشاكل المبتدعة وبالتالي يتبجح المديرون المسخرون والوزارة بجودة التكوين وما الى ذلك وفوق ذلك يستبلدوننا كي يستصغروننا ثم نصير في اعينهم كلابا جائعة ثم نتبعهم في حماقاتهم وهم أصل المشاكل. حرام حرام على اولائك المستغلين لنا ولوطننا. نحن المغاربة الاحقاق وانتم من تهوون بالتعليم الى الدرك العميق تحقيقا لكوميرة أغلظ . كوميرتنا حلال و ان لم نتوصل بها وكوميرتكم الكبيرة سرقة للوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.