أرحموش ينتقد الدولة المغربية في تعاملها مع اللغة الأمازيغية

انتقد احمد  ارحموش تعامل الدولة المغربية في تعاملها مع اللغة  الأمازيغية، في اللقاء الجهوي  الثالث المتعلق بالحقوق الأساسية للفئات الهشة ضحايا التمييز والحقوق  الثقافية  واللغوية وحرية  المعتقد، بمبادرة من جمعية  عدالة وبدعم  من منظمة  فرديريش،  يومي السبت 21 والأحد 22 نونبر  2015،  بأحد فنادق مدينة  طنجة،.

في مداخلة  عنونت بالحقوق الثقافية واللغوية  الأمازيغية،  موجها سيلا  من  الانتقادات جراء الإقصاء الممنهج  للغة  الأمازيغية،  سواء في  برمجتها في  الاتفاقيات  الدولية، مع  منع  زهاء خمسة وثلاثين  حالة تسجيل  اسم  امازيغي  في كناش  الحالة  المدنية منذ  سنة 2011 إلى اليوم، ثم غياب  برامج  محو  الأمية  خاصة  بها، وخلوها من مقررات الدراسة  قي  التعليمين الأولي والأساسي، إذ  اكتفي بتدريس سبعمائة وسبعة  عشرة  ألف تلميذ  من أصل سبعة  ملايين خلال  الموسم  الدراسي  الحالي، دون  اغفاله لاحصائيات  المندوبية  السامية للتخطيط  المحددة لسبعة  وعشرين  في المائة  فقط  من  الناطقين بها،  مما سيساهم  لا  محالة  في الحد  من  انتشارها.

ودعا  أرحموش  إلى إدراج  اللغة  الامازيغية  في النصوص التشريعية  المغربية، نظرا لخلو   القانون الجنائي من  أي تجريم بسبب التمييز  على أسس لغوية، بحيث  فرضت المعرفة  باللغة  العربية  كشرط لولوج  مهنة المحاماة، والحصول  على  الجنسية  المغربية،

مطالبا بإنشاء مجلس وطني مهمته تلقي  الشكايات الخاصة بالتمييز  اللغوي المؤدي  الى منح  الطابع  السلبي للبلاد من  جهة و كل  المواطنين  معنيون  باللغة  الأمازيغية من جهة أخرى.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.