أبو حفص يسخر من الفقهاء والاسلامين الذين يفتون بعدم جواز تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم

نشر محمد عبد الوهاب رفيقي السلفي السابق الذي كان ملقبا بأبي حفص والمعتقل السابق في ملف تفجيرات 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، تدوينة فايسبوكية يسخر فيها من الاسلامين والفقهاء الذين يفتون بعدم جواز تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم.
وتساءل أبو حفص ساخرا أذا كان لا يجوز تنهئة اهل الكتاب بأعيادهم لاننا على حق وهم على باطل، فكيف يحل لنا نكاح الكتابية ومعاشرتها بنض قرآني واضح يقول: ( والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب حل لكم)، مضيفا:”يعني الزوجة الكتابية تواددها وتعاشرها وتضاجعها، وتتقاسم معها لحظات من الحميمية والمتعة….وهي تشاركك أعيادك وتهيء لك الإفطار يوم عيد الفطر وتشوي لك بولفاف يوم الأضحى ….وبالمقابل: لا يجوز لك أن تبارك لها يوم عيدها ولا أن تهنئها يوم فرحها….” وأردف في تدوينته، مخاطبا من يقول بعدم جواز تهنئة أهل الكتاب:”قضية الحق والباطل بانت ليك غي فيما هو لصالحها؟ أما ما هو لصالحك أو لصالح فرجك بمعنى أدق مبقاتش قضية حق وباطل ؟”
هذا ويذكر أن العديد من الدعاة والفقهاء يفتون بعدم جواز تهنئة اهل الكتاب ولا مشاركة أعيادهم كلما اقترب موعد أعياد المسيح الذي صار تقليدا احتفاليا يختتم كل سنة ميلادية.

تدوينة أبو حفص:

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.